Home » الاخبار » حسن سامي بن حسين العمر التتار (1894-1981)
حسن سامي التتار

حسن سامي بن حسين العمر التتار (1894-1981)

الجمعة  2020/02/28
صور وقصص من العراق…
إنه القاضي “حسن سامي بن حسين بك بن عمر أغا بن عثمان بن بكر آل التتار”، وُلد في بغداد عام (1894)م، وتوفي في بغداد عام (1981)م.

إنه من عائلة ((آل التتار)) وهم من بيوتات بغداد العلوية السادة الاشراف، ولَقب بالتتار نسبة الى الرتبة الوظيفة العثمانية الممتازة حينها… وتفيد معناها ان صاحبها يأتي بعد الوالي (والي بغداد) وبدرجة مع رئاسة البريد بين بغداد واستنبول، أمّا لقبه (وزير تاتار اغا سي زادة) يذكر أنّ هذا المنصب كان يشغله عميد هذه الاسرة..

لقد درس “حسن سامي التتار” في كلية الحقوق ببغداد وتخرج منها بتفوق، وهو من المشاركين في الحرب العالمية الاولى…

فهو وزير سابق للعدلية في العهد الملكي، وحجة في القانون، وأول عراقي اختير رئيسا لمحكمة ((تمييز)) العراق خلفا للمستشار القانوني البريطاني “بيرجارد” عام (1950)، وعرف في الاوساط القضائية بالحزم وحسن السيرة…

لقد تبوء مناصب قضائية مختلفة.. عين معاون حاكم في صلح بغداد في شهر سبتمبر/أيلول (1921). ثم عين حاكما لصلح بغداد والكرادة والكاظمية، وبعدها شغل منصب المدعي العام في بغداد في (25 ديسمبر/كانون الأول 1925)، ثم حاكما في محكمة الجزاء، ونقل إلى منصب المفتش العدلي عام (1930)، فمديراً للسجون في (يوليو/تموز 1931)، وأعيد إلى القضاء نائبا لرئيس محكمة بداءة ديالى في (يوليو/ تموز 1932)، فحاكم جزاء بغداد في (سبتمبر/ أيلول 1934)، ثم عين عضوا في محكمة التمييز عام (1937)، فنائب رئيسها عام (1946)، وبعدها شغل منصب وزير العدلية من (5 فبراير/ شباط 1950)، إلى (5 أغسطس/آب 1950)، وانتخب نائبا عن ((خانقين)) في شهر (فبراير/شباط 1951)، ومن ثم أُعيد أختياره مرة أخرى وزيرا للعدلية في (16 أيلول 1950) في وزارة نوري السعيد الحادية عشر… فتخلى عن الوزارة والنيابة وظل رئيسا للمحكمة إلى شهر أغسطس/آب من عام (1958).

فيما وصف بأنه ((حسن سامي التتار)) من أساطين القانون والقضاء العراقي…. رحم الله كان رجال فذا خدم الوطن بكل نزاهة واخلاص، وكان من قناديل الضياء في تاريخ العهد الملكي الزاهر، فيما ترك من بعده إرثا رائعا من عمل صالح وسمعة عالية كالذهب، وأنه احد رجالات العهد الزاهر الملكي، رحمه الله واسكنه فسيح جناته …

حسن سامي حسين

حسن سامي حسين

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*