Home » الاخبار » هشام عبد الجبار الهاشمي (9/مايو/1973 – 6/يوليو/2020)
آخر لقاء للخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قبيل اغتياله
آخر لقاء للخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قبيل اغتياله

هشام عبد الجبار الهاشمي (9/مايو/1973 – 6/يوليو/2020)

الجمعة 2020/07/10
صور وقصص من العراق…
إنَّه من مواليد بغداد (9 مايو 1973) وفي مساء يوم (6 يوليو 2020) ومن امام داره في زيونة ببغداد واما انظار اولاده تم إغتياله وتم اغتيال ((الكلمة))، تم اغتيال الخبير الامني والمحلل الاستراتيجي والباحث “هشام الهاشمي” ليس فقط جريمة بشعة لشخصية تميزت بمعارفها الواسعة والعميقة بشؤون الجماعات المسلحة المتطرفة والارهابية… ورؤيته الرصينة والمتوازنة للاوضاع السياسية وانحيازه الفكري لخيارات الاعتدال وارساء اسس الدولة المدنية القائمة على المواطنة، ولجرأته في التعبير عن افكاره وتشخيص المخاطر التي تتهدد امن البلاد واستقرارها ومصادر التهديد، وانما كان حدث صادم يحمل رسائل تحذير سياسية جدية لاكثر من جهة ويمثل تحديا للحكومة ورئيسها ولمنهجه..
السيرة الذاتية
حاصل على البكالريوس في الأدارة والأقتصاد من قسم الإحصاء في كلية الإدارة والاقتصاد (الجامعة المستنصرية) سنة (1994) والماجستير (2015) والدكتوراه في العلوم السياسية (2019) في كلية العلوم السياسية (جامعة بغداد) والإجازة العلمية في الحديث النبوي الشريف ودراسة وتحقيق الوثائق والمخطوطات من المحدث صبحي السامرائي، ولديهِ إهتمام بالتاريخ الإسلامي وبالذات سيرة وتاريخ الحافظ الذهبي، عَمِل في دراسة وتحقيق المخطوطات التراثية الفقهية والحديثية، أعتقل وأودع السجن لمدة (6) شهر من قبل نظام “صدام حسين” بتهمة أنتمائه إلى السلفية المتشددة، ثم خرج من السجن مطلع العام (2002)، وبعد غزو العراق عام (2003) انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية، وبدأ يكتب مدونة عن خريطة الجماعات المسلحة في العراق، ولم يكن يوماً عضواً في الجماعات المتطرفة، لاسيما ((أنصار الإسلام)) و((تنظيم القاعدة)) وفروعها و((داعش)). الجماعات المتطرفة تحكم على “الهاشمي” بأحكام مختلفة، منها الردة والعمالة بسبب مواقفهِ المناهضة لهم يعد “الهاشمي” أول من أماط اللثام عن قيادات ((تنظيم الدولة – داعش)) في كُلٍ من العراق و سوريا، حيث أفصح عن أسماء ومعلومات تخص قيادات التنظيم وآلية عملهم.

مؤلفاته:
كتاب (عالم داعش)
كتاب ( نبذة عن تاريخ القاعدة في العراق)
كتاب ( تنظيم داعش من الداخل)
أكثر من 500 مقالة وبحث منشور في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية عن الجماعات المتطرفة.
أماكن عمل فيها:
مدير برنامج الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب في مركز آكد للدراسات والابحاث الإستراتيجية.
مستشار أمني لمرصد الحريات الصحفية العراقي.
مستشار أمني لنقابة الصحفيين العراقيين.
عضو فريق مستشارين لجنة تنفيذ ومتابعة المصالحة الوطنية في مكتب رئيس الوزراء.
عضو اللجنة العلمية لمؤتمر بغداد لمكافحة الأرهاب.
محاضر لمادة مكافحة الأرهاب في الأكاديميات الأمنية.
باحث زائر في مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية.
اغتياله:
اغتيل هشام الهاشمي، إثر هجومٍ مسلح بواسطة إطلاق النار عليه داخل سيارته من قبل مسلحين على ثلاث دراجات نارية، أمامَ بيته بمنطقة زَيُّونة في العاصمة بغداد في مساء (6 يوليو 2020). وكان “الهاشمي” قد رُويَ عنه أنه تلقّى تهديداً متكرراً من أحد منتسبي كتائب حزب الله يدعى “أبو علي العسكري”، الذي توعّده قائلاً ((سوف أقتلك في منزلك)). وانتقد “الهاشمي” ((أبو علي العسكري)) واسمه الحقيقي هو “حسين مؤنس” باعتباره مسؤولاً عن أزمات سياسية بين مؤسسات الدولة العراقية الرسمية وخلايا وشبكات اللادولة المسيطرة على الدولة العراقية.

ردود الفعل:
العراق: في (6) يوليو أعلنت وزارة الداخلية العراقية إقالة مسؤول رفيع في شرطة بغداد على خلفية اغتيال “الهاشمي”. أطلق رئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي” في بيان، وعود بملاحقة ومحاسبة القتلة، وبعدم السماح بعودة الاغتيالات البلاد، وبحصر السلاح بيد الدولة.
وقال رئيس الجمهورية “برهم صالح” إن حادثة اغتيال “الهاشمي”، جريمة خسيسة، وتمت على يد خارجين على القانون.
بينما دعا رئيس مجلس النواب “محمد الحلبوسي” السلطات الأمنية للكشف عن الأطراف الضالعة في الاغتيال، والإعلان عنها للرأي العام بشكل عاجل.
من جانبها أدانت رئاسة اقليم كوردستان اغتيال “الهاشمي”.
وفي بيان لمكتب رئيس الوزراء، يوم (7) يولي/ تموز، قررت الحكومة العراقية برئاسة “مصطفى الكاظمي”، إطلاق اسمه “هشام الهاشمي” على أحد شوارع العاصمة بغداد ووصفه شهيدًا في بيانه.
الولايات المتحدة: صرّحت السفارة الأمريكية، عبر صفحتها في فيسبوك، إنها “شعرت بالحزن الشديد بسبب القتل الجبان للأكاديمي المحترم، الدكتور “هشام الهاشمي”، مُعتبرة رحيله ((خسارة مأساوية لكنز وطني عراقي)). ودعت الحكومة العراقية إلى سرعة تقديم المسؤولين عن قتله إلى العدالة.
بريطانيا: أدان سفير بريطانيا في العراق “ستيفن هيكي” اغتيال “الهاشمي”، مؤكدا أنه كان أحد أفضل المفكرين الشجعان في العراق.
هولندا: أعبر السفير الهولندي في العراق “ايرك ستارتنج خلال حسابه الرسمي على تويتر عن صدمته حين علمه بالخبر، مشيرا إلى وجوب محاسبة الفاعلين وتحقيق العدالة.
إيران: علَقت السفارة الإيرانية بأنه ((عمل إجرامي كشف عن وجهه الخبيث باغتيال النخب))، قائلة إن مُنفذي هكذا عمليات (هدفهم) ضرب أمن واستقرار العراق وإثارة الفتنة والتفرقة بين أبنائه وإعادة العنف إليه.!!
منظمة التعاون الإسلامي: في (7) يوليو، دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة اغتياله ودعت الحكومة العراقية إلى الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
جامعة الدول العربية: في (7) يوليو/ تموز، أدان “أحمد أبو الغيط” الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اغتيال “الهاشمي”.
الاتحاد الأوروبي: وصف سفير الاتحاد الأوروبي في العراق “مارتن هوث” مقتل “الهاشمي” بأنه ((جريمة بشعة)).
الأمم المتحدة: ناشدت البعثة الأممية بالعراق بملاحقة قتلة “الهاشمي” ومحاكمتهم. كما أدانت البعثة الجريمة، واعتبرتها ((عمل جبان)).
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بشدة جريمة اغتيال ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في نهاية بيانه السلطات العراقية إلى التحرك الجدي والبدء بالتحقيق الفوري.
البرلمان العربي: أدان “مشعل بن فهم السُّلمي” رئيس البرلمان العربي بأشد العبارات جريمة الاغتيال.
ديوان الوقف السني: نعى رئيس ديوان الوقف السني “هشام الهاشمي” عبر رسالة وقدم تعازي.
جنازة رمزية:
یوم الثلاثاء (07 يوليو/ تموز 2020)، شيع عشرات المتظاهرين الراحل “هشام الهاشمي” بجنازة رمزية غاضبة في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية، بغداد، هتفوا فيها ((حزب الله عدو الله))، وطالبوا خلالها الحكومة بالقصاص من قتلة “الهاشمي”.
ولأكثر من ساعتين، طافت جنازة رمزية ل،”الهاشمي” ساحة التحرير، مركز اعتصامات بغداد، على أكتاف المتظاهرين في مشهد حزين وغاضب في الوقت نفسه.
وایضا ورفع المشيعون الغاضبون صورا للمرشد الأعلی الإيراني “علي خامنئي” والدماء تسيل من فمه وعليها عبارة ((خامنئي قاتل))، محملينه المسؤولية عن عمليات الاغتيال التي تقوم بها الميليشيات المدعومة إيرانيا.

آخر كلماته
قبل إغتياله بدقائق غرد بتويتر بهذه التغريدة:
تأكدت الانقسامات العراقية بـ
عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، اقليات” الذي جوهر العراق في مكونات.
الأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*