Home » اراء و مقالات » قرار خاطيْ غلق العيادات الطبية.. اين يذهب المرضى؟
زهير الفتلاوي

قرار خاطيْ غلق العيادات الطبية.. اين يذهب المرضى؟

الأربعاء ٢٠٢٠/٠٧/١٥
زهير الفتلاوي…
قرار خاطي هو الذي صدر من خلية الازمة وهو اغلاق العيادات الاستشارية الطبية وهذه العيادات كانت ذو فائدة كبيرة.

ليس كل من يراجع هو مصاب بفيروس كورونا ، وهناك العديد من العيادات يراجع فيها اصحاب الامراض المزمنة اذ لا تسطيع المستشفيات الحكومية تقديم تلك الخدمات ونطالب د موفق الربيعي اعادة النظر فيه وفتح العيادات امام المراجعين خاصة ان هناك اعداد كبيرة تأتي من بقية محافظات البلاد، ولديها التزامات وجلسات طبية دورية واسبوعية ولا يمكن يبقون بدون علاج طيلة هذه الفترة تلتقي لجنة الصحة النيابية وزير الصحة الاسبوع المقبل، لمناقشة العديد من الأمور، وعلى رأسها قرار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، الخاص بغلق العيادات الطبية الخاصة مدة أسبوعين، وتداعيات هذا الأمر على المواطن، إذ أعربت عن استغرابها من هذا القرار المفاجئ الذي يفتقد للبُعد المهني والفني المختص.

وأثار القرار جدلاً كبيراً بين أعضاء لجنة الصحة والبيئة النيابية ومختصين ونقابة الأطباء، وعده الكثير منهم قراراً غير مدروس اتخذته اللجنة على عجالة من أمرها، مرجحين أن يكون سبباً في انهيار المنظومة الصحية إذا ما تم تطبيقه.

وقال عضو لجنة الصحة النيابية، وعضو خلية الازمة النيابية، سلمان الغريباوي في تصريح صحفي إن «قرار اللجنة العليا الخاص بغلق العيادات قرار خاطئ وغير مدروس، وله تداعيات سلبية على المجتمع، وكان بإمكانهم وضع البدائل اللازمة والابتعاد عن اتخاذ قرارات خاطئة كهذه، ستنعكس نتائجها غير الصحيحة على المواطنين، وبالتالي ندخل بأزمة صحية جديدة، ونحن نعيش أزمة حقيقية بانتشار وباء فيروس كورونا»، معرباً عن استغرابه من هذه القرارات التي يراها «تفتقد للبُعد المهني والفني المختص»..

العديد من الاطباء ناشدوا رئيس الوزراء ورئيس لجنة الصحة والسلامة المهنية الغاء هذا القرار وفتح العيادات الطبية وسوف يسهم في التخفيف من اعباء المستشفيات الحكومية. لا نعلم اي قضية تبنها موفق الربيعي ونجحت دائما متسرع وتوقع الجمهور تركه العمل السياسي والاكتفاء بالتمثال ننتظر الاستجابة السريعة من السيد رئيس الوزراء الكاظمي والغاء هذا القرار الصادم والغير منطقي ولا مقبول وغير معقول وفاجا الجميع من اطباء ومراجعين وفي الاوساط النقابية.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*