Home » الاخبار » ممرضة بيروت حضنت (3) رضع اثناء التفجير// تابع الفيديو
الممرضة باميلا زينون

ممرضة بيروت حضنت (3) رضع اثناء التفجير// تابع الفيديو

السبت 2020/08/08
سوشيال ميديا…
خلال الماساة وحادثة الإنجار الذي دمر مرفأ بيروت فيما محى معالم كثيرة من العاصمة اللبنانية بيروت.. بينما خطفت “باميلا زينون” ممرضة لبنانية الأضواء بصورتها التي انتشرت كالنار في الهشيم، حاملة (3) رضع في أحد المستشفيات التي طالها الدمار، مهرولة في مسعى لإنقاذ أرواحهم.

حيث ظهرت “زينون”، وهي تحمل الرضع بعيد اللحظات الأولى للانفجار لتهريبهم خارج مستشفى في منطقة الأشرفية قرب وسط بيروت رافضة تركهم بين الجرحى وبعض الجثث، محاولة طلب النجدة بأي طريقة كانت!!

فيما علّق المصور الصحفي “بلال جاويش”، الذي رصد بكاميرته هذا المشهد الإنساني: (16) سنة من التصوير الصحفي والكثير من الحروب.. أستطيع أن أقول لم أرَ كالذي رأيته اليوم في مستشفى الروم.. لفتتني هذه البطلة التي كانت تسارع للاتصال وهي ممسكة بثلاثة أطفال حديثي الولادة تحيطها عشرات الجثث والجرحى.

وقالت “زينون” إن الانفجار أحدث أثرا شبيها بالزلزال ثم سقط جزء من السقف وتداعت أشياء أخرى في المستشفى، وسط ذهول الجميع، لكن حاضنات الأطفال لم تصب بأذى كبير. وعندما دوى الانفجار سارعت إلى إنقاذ الأطفال الموضوعين في الحاضنة وعددهم خمسة. مضيفة لقد استطعت حمل (3) أطفال بين يدي وبقي طفلان تولّت إحدى زميلاتي الممرضات مهمة نقلهم. ونزلت بهم إلى مدخل المستشفى. كان همّي تأمين سلامتهم، لأن بُنيتهم ضعيفة. توجّهت بهم إلى المدخل الرئيسي للمستشفى حيث كانت تعمّ الفوضى وصراخ الناس يملأ الأرجاء. طلبت الاتّصال بعائلتي لأطمئنهم علي قبل أن أتوّجه بالأطفال إلى مكان آمن.

ومضت بالقول: رفعت سمّاعة الهاتف في المستشفى وحاولت مراراً الاتصال بعائلتي لأن هاتفي تعطّل لإبلاغهم بأنني لن أعود إلى المنزل، لكنني فشلت بذلك بسبب الضغط الكثيف على الاتصالات.

فيما تركت “زينون” السمّاعة وخرجت بالأطفال الثلاثة ((اثنان)) منهم توأم إلى خارج المستشفى وهي تسير على قدميها يرافقها أحد الأطباء المتخصصون بالطب النسائي بحثاً عن غرفة عناية في المستشفيات القريبة لوضع الأطفال، إلا أنها لم تنجح بذلك بسبب عدد الجرحى والقتلى الكبير الذين توزعوا على المستشفيات. وبعد اتصالات تولّاها الطبيب المختص، تم تأمين غرفة عناية للأطفال في مستشفى أبو جودة في منطقة جل الديب، التي تبعد عشرات الكيلومترات عن منطقة الأشرفية.

وصلت “زينون” والأطفال ومعهم الطبيب إلى المستشفى بسيارة خاصة التقوا بصاحبها على الطريق. وبعدما أمّنت على الأطفال عادت واتّصلت بعائلتها التي عاشت ساعات عصيبة وأبلغتهم أنها بخير وبأنها أنقذت حياة (3) أطفال. بعئذ عادت لتتصل بأهل الأطفال وطمأنتهم بأنهم باتوا في مكان آمن وكأن شيئاً لم يحصل.

وبفرحة قالت: عشت مغامرة صعبة، لكنني في المقابل أنقذت حياة أطفال رُضّع وهذا عمل لن أنساه في حياتي. وعادت إلى المستشفى لمساعدة زملائها على الاستمرار بالعمل الإنساني.

وختمت قائلة: الأضرار جسيمة والمأساة كبيرة، أقسام عديدة دُمّرت في المستشفى. بدأنا بإزالة الركام ورفع الأنقاض. عودة المستشفى الى العمل بشكل طبيعي تحتاج إلى وقت، لكننا حتماً سنعود…

المصدر// الوكالات والعربية

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*