Home » الاخبار » الحشد الشعبي يردُّ رسميا على تغريدات “الصدر”
الحشد الشعبي1 (2)

الحشد الشعبي يردُّ رسميا على تغريدات “الصدر”

الخميس 2020/09/24
نأت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، بنفسها عن الهجمات التي تطال قوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، مجددة تأكيد التزامها بالأوامر الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء “مصطفى الكاظمي” بأعتبار ان قواتها ضمن منظومة الدفاع العراقية الرسمية..

وفيما يلي نص بيان هيئة الحشد الشعبي
إلى جميع المحبين والمؤازرين لنا وإلى شعبنا العراقي الأبي كافة:
منذ اللحظة الأولى التي أُسس بها حشدكم الوفي وبمباركة من المرجعية الأبوية لسماحة آية الله العظمى السيد “علي السيستاني” دام ظله وهو يذود بعزم لا يلين ودماء اجريناها رخيصة قربانا لتراب هذا الوطن الطاهر لم نبتغ عرضا ولا مناصب سوى رضا الله وطرد الظلام والظلاميين من أرض النور والأنبياء.

وقد حظي الحشد الشعبي لدى جميع أبناء شعبنا على إختلاف مشاربهم ومرجعياتهم باحترام وتبجيل للتضحيات التي قدمها ومازال يقدمها في طريق العز والجهاد.

إننا نؤكد اليوم كما أكدنا سابقا ان الحشد قوة عسكرية عراقية رسمية ملتزمة بكافة الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة، كما يؤكد الحشد بكافة تشكيلاته وقيادته انه ليس معنيا بأي صراعات سياسية أو أحداث داخلية تجري في البلد، كما انه ليس مسؤولا عن جهات تستخدم أسمه لأغراض التشويه والتسقيط والقيام بعمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية وطنية لاتنسجم مع ثوابت الدولة وقد أعلن مرارا وعبر مواقف رسمية براءته الكاملة منها.

ان محاولات أطراف داخلية وخارجية لزجه بذلك هي محاولات لخلط الاوراق وتضليل الرأي العام عن دوره المشرف والتاريخي في حفظ الأرض والعرض.

نتفهم جيدا حرص المحبين لنا والحريصين على سمعتنا وننتظر منهم المزيد من الدعم والمساندة والله الموفق والمستعان.

يأتي ذلك ردا على تغريدات زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر”.
ففي رسالة لـ”الصدر” موجهة لـ”الحشد الشعبي”، يوم امس الأربعاء, جاء فيها: اعلموا أن ما تقوم به بعض الفصائل المنتمية لهذا العنوان الكبير ((الحشد الشعبي)) فيه إضعاف للعراق وشعبه ودولته، وإضعافهم يعني تقوية القوى الخارجية وعلى رأسها كبيرة الشر ((أمريكا)). مضايفاً، فحاولوا التصرف بالحكمة والحنكة حبا بالعراق وشعبه، فانتم مسؤولون أما الله وأمام الشعب.

واضاف “الصدر” ما يحدث من قصف واغتيالات من بعض المنتمين لكم وإن كنتم غير راضين عنه.. إلا أن هذا لا يكفي بل لا بد لكم من السعي بالحكمة والتروي إلى إنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين ولنسع معا لاستقلال العراق وسيادته وأمنه.. وإلا ضاع العراق من بين أيدينا.

و تابع بالقول: ونحن بدورنا نجدد المطالبة بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية من جميع الأطراف كما ونؤكد على السلمية في شتى التعاملات، فما عاد العراق يتحمل المزيد من العنف والحروب والصدامات والصراعات السياسية والشغب.. كما وعلى المجاهدين النأي بالنفس عن السياسة المبتذلة حفظا لسمعتهم وتاريخهم.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*