Home » اراء و مقالات » العراق أمنيا طاردا للشركات العراقية والاجنبية
خليل ابراهيم العبيدي

العراق أمنيا طاردا للشركات العراقية والاجنبية

الإثنين ٢٠٢٠/١٠/١٢
خليل ابراهيم العبيدي…
أسفي على شعب ضاعت عنده حتى قييم الضيافة، ضيافة المفيد ألباني للحضارة والاقتصاد.، انها صرخة نقولها بوجه الكثير والكثير من الناس الذين اوغلوا في الكثير والكثير والمتنوع من الفساد، والاسف اكثر باتجاه من ارخص النفس خدمة للغريب الناقم عربيا كان ام أجنبيا، والسبب هو نهم الحصول على الثروة ولو على حساب الوطن وبارخص الأساليب.

ان ميناء الفاو الكبير كشف للعيان ان ثمة عدوان ما يلاحقه (داخلي وخارجي) منذ البداية وقد ساهم بتمرير هذا العدوان عراقيون خونة ، نعم خونة يعملون لحساب الغير ، وظل دون اكمال مراحله حتى هذه اللحظة وهؤلاء هم حكوميون وشيوخ عشائر ورجال أمن و،و،و . وقد كانت للحكومات المتعاقبة دورا مهما في اكتمال ميناء الغير وتراجع ميناء بلدها . والسؤال ، الا يدرك من يعمل على الاستهتار بالقانون ان الأيام دوارة ، ما هو عندك اليوم لا تجده في الغد.

ان تهديد العاملين الأجانب واختطاف ملاكات الشركات العاملة ، او تهديد واختطاف السياح ، او تهديد السفارات ، يعد عملا يعاقب عليه القانون ، اضافة الى كونه عاملا مهما في تدمير الاقتصاد ، لأن العنف يعد من العوامل المطاردة للاستثمار ، والعراق قد تخلف اشواطا طويلا وراء حركة العالم المتدن ، وهذه الاعمال ستؤدي الى المزيد من البطالة والفقر والكثير من المشاكل الاجتماعية ، في مقدمتها السطو والقتل من اجل السرقة ، متى يصحى العراقيون على زمانهم ويعملوا على إنقاذ بلدهم من مصيره المجهول….

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*