Home » اراء و مقالات » الموت المجاني في دائرة الطرق والجسور والوزارة تبارك!
زهير الفتلاوي

الموت المجاني في دائرة الطرق والجسور والوزارة تبارك!

الإثنين ٢٠٢٠/١٠/١٢
زهير الفتلاوي…
وزارة الاعمار والاسكان والأشغال العامة فيها ميزانيات انفجارية لكن جلها تذهب الى جيوب الفاسدين ولا تصرف على اعمار وتأثيث الشوارع اسوة بما تعمل به الدول المتطورة ومنها دول الجوار.

كل المحافظات تشكو إهمال تخسفات وحفريات تصل الى الحوادث المميتة ولكن الوزارة تعطي اذن الطرشة وتتهم إدارة المحافظة بالتقصير والاهمال ولا نعرف اين تكمن الحقيقية . مديرية المرور تقف عاجزة عن مخاطبة مجلس الوزراء ومن يهمه الامر لغرض الاطلاع على مشاكل الطرق والجسور في ضل غياب بقية الخدمات ولكن تلك الطرق يسلكها المواطنين يوميا وهناك تقارير يومية من قبل القنوات الفضائية والكل يعنون طرق الموت ولكن لا نعلم لماذا تلتزم وزارة الاعمار والاسكان الصمت وهي المسؤولة عن هذه الطرق وفيها مديرية كاملة تعنى بهذا الموضوع. هل يحتاج الموضوع الى جلسة في مجلس النواب وتدخل لجنة الخدمات ام الموضوع يحسم من قبل وزير الاعمار والاسكان.

الشعب لا يطالب ببناء واعمار الطرق والجسور والتنمية العمرانية غائبة والقاص والداني يعلم بهذا الموضوع والمفارقة كل المحافظات تخرج بمظاهرات تركت التعين والرواتب وتطالب بتصليح الطرق والجسور وإنهاء الموت المجاني بعلم وداريه وزير الاعمار والاسكان وهو يبارك تلك الخطوات المميتة يجلس على الكرسي العاجي ولا ينظر الى تلك الشوارع والطرق والجسور مدمرة ولا تصلح حتى لمرور البعران والخيل والبغال اين عمل ومتابعة وزيرة الاعمار والاسكان والبلديات العامة المهندسة (نازنين محمد وسو) واين خدمات المكتب الإعلامي في الايفادات وصرف المكافآت حاضرين في نقل الحقيقية غائبين عتبنا الشديد على بقية المدراء والوكلاء اين الانجاز واين تصرف المليارات الطرق والجسور..

أوصال مقطعة تفاقم معاناة المواطنين في بلد يعد الأسوأ في العالم بالخدمات بشتى المجالات حرب أدت إلى تدمير شامل للبنى التحتية في بعض المحافظات وتم تخصيص المليارات الى وزارة الاعمار والاسكان وتم سرقتها في وضح النهار ، دمار ألحق أضرارا بالغة، امتد تأثيرها إلى الحياة اليومية لسكان البلاد ، إذ تشكل الجسور المدمرة في هذه المحافظات أحد أبرز معاناة سكان تلك المحافظات وبغداد خاصة ننتظر الرد والاجابة الوافية من وزيرة الاعمار والاسكان ومن يهمه الامر الخطير للغاية.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*