Home » اراء و مقالات » بين اللمبجي والتمثال المقدس
قلم الكاتب

بين اللمبجي والتمثال المقدس

الأربعاء ٢٠٢٠/١٠/١٤
بقلم: حمزة الكرعاوي…
للتعريف بسيدنا ومولانا (اللمبجي) هو ذلك الرجل في زمن الملكية الذي يشعل الفوانسين في منطقة الميدان في بغداد، ولهذا سمي باللمبجي، كان حسن الخلق، يساعد الناس، ومحبوبا من قبل الجميع، عندما توفي رحمه الله، تفاجأ سكان بغداد بخروج المومسات في الميدان يبكينه ويولولن ويلطمن الوجوه، ومزقت الملابس حزنا على فقده.
في الميدان حيث تجمعات المومسات، كانت تعقد مجالس الادب والسياسة، وتطبخ الحكومات هناك، ومع ذلك كانت الحياة عادية، والفطرة سليمة، فضلا عن القيم والاخلاق .
في غالبية دول اوربا وشمال أمريكا ، يحكم المثليون دولا ومقاطعات وولايات ومدن كبار ، وكاتب السطور (كما يعبرون) يعيش في أوتاوا عاصمة كندا، حيث يكون المحافظ منهم (في العرف الاسلامي) شاذ جنسيا ، وللمرة الثالثة يعاد إنتخابه ، لانه نزيه غير فاسد ، فضلا عن التقدم في كافة المجالات ، وأخلاقه معروفه للجميع ، بما في ذلك أتباع رجال الدين ، الذين تنعموا بالخدمات والامان في ظل حكمه .
التربية والاخلاق وتطبيق القوانين ، هي الاساس في تكوين المجتمعات ، ولا أحد له علاقة بالقضايا الشخصية والسلوك لهذا وذاك ، وفي المقارنة بين اللمبجي والمثليين وآيات الله وحجج الاسلام ، نجد الفرق شاسعا ، كأنه المسافات بين السماء والارض .
سلوك وتصرفات المتقدسين والهالة التي رسمت لهم في أذهان الناس ، تختلف عن سلوك المثليين والذين لا يشتغلون في الدين ، اللمبجي والمثليون لم يدع أو يروج أحد منهم إلى ما دعت إليه رجالات القداسة ، من قبيل إمتهان الدعارة والفساد والقتل والتخادم مع المحتل والكذب على البسطاء ، فنجد ( مثلا ) رئيسة جميعات مومسات إستراليا ، لديها حس وطني ، وهي تهدد فرنسا بحرب إقتصادية ، بسبب إجراء فرنسا تجارب نووية قرب سواحل إستراليا عام 1994 ، وتبرر ذلك بحسها الوطني ، وحسها الانساني عندما قادت تظاهرات كبيرة في اوربا لمنع الحرب الامريكية ضد العراق ، والتي رحب بها صمام أمان النجف ورقص لها .
الفرق كبير جدا ، بين إمام مجهول الهوية ، وبين اللمبجي الوطني الذي بكاه سكان بغداد ، وخرجت مومسات الميدان في تشييعه ، فضلا عن الاغاني التي غناها كبار المطربين تمجيدا لسيرته الخالدة .
تحت مظلة الاحتلال الامريكي ، برزت شخصية مجهولة الهوية ، لاترى ولا تسمع ولا تنطق ، والذي يتحدث نيابة عنها ممثلو شركات النفط والاحتلال والامم والمتحدة ولقطاء المنطقة الخضراء ، ودهماء ترقص ليل نهار ، تردد كلمات القداسة التي تلصق بشخصه المجهول .
بطبيعة الحال هو لا يرد على تهمة ولا فضيحة فساد ولا تخادم مع طبقة فاسدة ، لانه بالاساس فاقد للحياة ، وغرفة العمليات المخابراتية التي في سرادبه ، لها سياسة خاصة ، من جهة أنها تتجاهل ما صدر من دونالد رامسفلد ، وهو يكشف تلك الرشوة لبيع العراق (200 مليون دولار) ومن جهة تدفع خطباءها أن يقاتلوا دفاعا عن العملية السياسية الفاسدة ، يصفونها بأنها حسينهم ، ويهددون من يخرج لإسقاطها (هيهات أن نسمح بسقوط حكومة الشيعة التي بنتها المرجعية الشريفة)، وتوالت فضائح كشف العورات للامام مجهول الهوية كل سنوات الاحتلال، وترافقها كرامات ومعجزات ، صورت للامة الحية الميتة ، على أنها مناقب لصاحب القداسة والفتوى العظمية ، وهي تغطية لعورته ولأوكار الدعارة التي إنتشرت بإسمه ، وكذلك سرقة ثروات العراق تحت عنوان ( مجهولية المالك ) .
كل شهر يخرج علينا وكيل من وكلاءه ، عاريا مع مومس أو مع متزوجة عقد عليها بغياب زوجها ، وهو يستعرض للامة قضيبه الذي يكشفه بفتوى ، وكأنه ضرب بسيفين وطعن برمحين ، والامام المتقدس يبارك ، فلم يعهد أنه سحب وكالة من زان أو فاسد .
وبعد خروج سيدنا ومولانا ترامب أيده الله ، وكشفه لرسائل هلاري كلنتن الموجهة لقداسة مجهول الهوية ، حيث صنعت داعش ومليشيات الشيعة ، صدمت الامة ، واصبها الذهول مما حصل ، حيث اكذوبة التقليد والمراجع وفتوى الجهاد ، وضياع ارواح ودماء الابناء ، الذين غررت بهم المخابرات الدولية وشركات النفط العابرة للقارات ، وأوهمتهم بفتوى صدرت من المتقدس المدمن على النوم تحت الارض مع الرطوبة والفأر ، وبعد كل هذه الكوارث ، لم ترد المؤسسة الدينية التي تختفي خلف تمثال من الشمع ، وكأن الامر لايعنيها ، حيث الاقرار بما صدرت من تهم وفضائح ضدها ، والسكوت عن العمل مهما كان عباديا او سياسيا ، يعد إقرارا وتشريعا له ، وسكوت مكتب الامام مجهول الهوية هو تأكيد للفضائح التي نسبت للمرجعية السيستانية ، وهي ليست أخطاء ، بل جرائم دائمة بحق العراقيين .
نبتهت قومي عن خطورة هذا الامام مجهول الهوية في سرداب النجف ، منذ اليوم الاول للاحتلال ، وكتبت مقالا عام 2004 بعنوان : بلعن سيستاني أتقرب الى الله ، فرد علينا المسعور جلال الصغير : بحب السيستاني نتقرب الى الله ياكرعاوي .
وكتب الصغير ( شمخي ) مقالا بإسم مستعار ليحرض ضحايا إكذوبة المرجعية الدينية ضد المنحرف ( الكرعاوي ) فبرك لي ملفا بعنوان : الكرعاوي حقائق ووقائع … راجع براثا .
مغنية الحي لاتطرب ، والبسطاء لا يأخذون المعلومة إلا بعد فوات الاوان ، وليس لي قولا إلا بيض الله وجهك يا ترامب لانك بيضت وجهي ، وأكدت ما قلته وكتبته عن الامام مجهول الهوية في النجف ، وأضيف : حذاء اللمبجي لهو أطهر واشرف من تلك المرجعيات الدخيلة اللقيطة ، فضلا عن قولي : خرقة الحيض التي تستخدمها المرأة أثناء الدولة الشهرية لهي أطهر من عمائمهم جميعا ، مهما كبرت تلك العمامة أو صغرت ، طالت لحاياهم أم قصرت ، لانهم إرتكبوا جرائم تطهير عرقي بحق شعب آمن بهم وبرسالتهم وعقيدتهم ، وتبين أنهم خونة لله وللوطن ، تآمروا على شعب مسكين معتقل بقداسة ، ظنوا أنها مرتبطة بعلي والحسين ع .

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*