Home » اراء و مقالات » انجازات العملية السياسية في العراق خلال 17 سنة
العراق

انجازات العملية السياسية في العراق خلال 17 سنة

الجمعة ٢٠٢٠/١١/١٣
بقلم:هادي حسن عليوي…
* ثروات سياسيو العراق اليوم تناهز أكثر من 600 مليار دولار.. من المال العام.
* (5000) عشوائية منتشرة في العراق.. وأكواخ مبنية من الطين والصفيح.
* نسبة الفقر 30 % .. والغالبية طعامهم غير صالح .. أو من القمامة.
* ثلاثة ملايين نازح يعيشون: بذل.. وجوع.. وحرمان.. وبطالة.. وبلا ماء.. ولا وكهرباء.
* أعيد النازحون الى مساكنهم المدمرة.. او المهجورة.. والمسرقة.. او لم تبقى منها سوى الاطلال.
* غياب الحصة التموينية.. وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
* احتياطي البنك المركزي بعد ستة أشهر على الحديدة.. والدولار ب (125 ألف دينار ).
* لم يتم مقاضاة المسؤولين المفسدين الكبار.. ولم يسجن أي منهم.
* (120000) شهادة دراسية مزورة.. لم يحاسب أصحابها.. ومازالوا بنفس وظائفهم.
* مئات الآلاف من الموظفين والعسكريين والنواب.. فضائيون.
* الاف الرتب العسكرية غير قانونية.. وتستلم رواتب عنها.
* أكثر من نصف مليون موظف وعسكري يستلم أكثر من راتب شهرياً في آن واحد!!
* 3 ملايين شخص يستلمون رواتب سجناء سياسيون!!!!!!!!!!!!!!!!!
* سفاراتنا : متخمة بالموظفين الفضائيين.. ومعظم سفاراتنا إقطاعيات عائلية.
* سفاراتنا : فساد مالي كبير .. ودبلوماسيين كبار بشهادات مزورة.
* قنصليات فضائية.. وموظفوها فضائيون.. تستلم رواتب.. ومخصصات.. وايجارات.. واعمال.. كلها فضائية.
* الاستحواذ على عقارات الدولة.. والبيوت التراثية.. وعقارات مسؤولي النظام السابق.. والقصور الرئاسية!!
* الآلاف يحصلون على رواتب وامتيازات كبيرة.. بوثائق وهمية أو مزورة.
* الرشوة.. عامة.. وفي كل مرافق الدولة.. من أكبر مسؤول لأصغر موظف.
* نسبة البطالة بين الخريجين 80 % .. واعتداءات على الأطباء.. وهجرتهم.
* نسبة الأمية بين الموظفين المدنيين 20 % .. وبين العسكريين 40 %.
* أزمة الكهرباء صرف عليها 300 مليار دولار.. وما زالت على نفس حالها.
* غياب العدالة في سلم الرواتب والتقاعد بين الموظفين.. وبين أصحاب المناصب.
* سرق الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر 19 مليار دولار من صندوق تنمية العراق العام 2003.
* مخالفات مالية كبيرة جداً في الموازنات المالية منذ 2005 وحتى الآن.
* مئات المشاريع الوهمية والمتلكئة منذ 2005 وحتى الآن.. بلا حلول جدية.
* استشهاد أكثر من 480 صحفي .. جميعهم سجلت ضد مجهول.
* المثقفون والإعلاميون والعلماء الحقيقيون النزيهون المستقلون.. مهمشمين.
* الأمية: استمرار تصاعد نسبها بشكل كبير.. وغياب حملات محوها.
* التربية: استمرار تصاعد تسرب الطلبة من الدراسة.. ولا من حلول حقيقية.
* تهديم المدارس الآيلة للسقوط وتركها.. وعدم بناء مدارس جديدة بدل عنها.. على الرغم من تخصيص واستلام التخصيصات ولم يتم بناء مدارس عنها!!
* التعليم: خارج المعايير الدولية.. واستمرار تدنيه.. ونجاح بالغش.. أو الرشوة.. او القوة.
* الدراسات العليا: استمرار تدني مستواها العلمي.. وتجارة الرسائل والاطاريح.
* الصحة: عودة الأمراض المتوطنة والسارية من جديد: النكاف.. الملاريا.
* البلهارزيا.. شلل الأطفال.. الجرب.. حبة بغداد.. السل.. وبدائية مكافحتها.
* انتشار هائل لمرض السرطان بين الاطفال.. والكبار دون علاج !!
* ملايين الأطنان من الأدوية المنتهية الصلاحية.. ولا من حلول جدية.
* وفشل واضح في مكافحة جائحة كورونا.. ورمي فشل وزارة التربية على المواطنين!!
* أنهارنا ملوثة.. وعدم رفع ملايين المقذوفات والألغام المنتشرة في ثلث العراق.
* ملايين الأطنان من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية والتالفة.. ولا حلول جدية.
* سيادة الجريمة المنظمة على الشارع.. واقتتال العشائر.. وعسكرة المجتمع.
* انتشار كبير في المخدرات بين الشباب.. ومكافحة فاشلة تماماً.
* في كل بيت أكثر من قطعتي سلاح.. بعضها متوسطة.. وازدهار تجارة الأسلحة.
* الاغتصاب.. والاختطاف.. والسلب.. والسرقة يجري ليل نهار.. وفي كل مدن العراق.
* غياب تطبيق القوانين والأنظمة في المدن.. وغير محترمة من قبل المسؤولين ومسؤوليهم.
* حمايات المسؤولين يعتدون بالضرب المبرح على من يطبق القانون عليهم.
* سجوننا ومعتقلاتنا مزدحمة جداً.. وفوق طاقتها 400 % .
* نبني سجوناً وجوامعً .. ولا نبني مستشفيات.. ومدارس.. ومدن ألعاب.. ومنتزهات.
* العملية السياسية.. قائمة على الديمقراطية شكلاً.. وعلى الطائفية حقيقةً.
* بيع المناصب علنية.. لمن يدفع.. بغض النظر عن شهادته وتخصصه.
* مصانع القطاع العام سرقت.. ودمرت.. وَبدتْ خربة.. وعليها وزير وموظفين.
* أسواقنا المركزية.. سرقت.. وأبنيتها أصبحت أطلالاً.. وعليها موظفين ومدراء عامين.
* نفطنا يهرب ويسرق علانية.. في كل المناطق.. والمدن .. وما زالت سرقته من كركوك.. من قبل الاحزاب الكردستانية!!
* خزينة خاوية.. وديون خارجية.. لا تستطيع الدولة الوفاء بها.
* وأخيراً وليس آخر.. الدولة عاجزة عن صرف رواتب الموظفين والاجراء.
* الا بقروض.. وهكذا سيرهن العراق.. والاجيال القادمة الى ما شاء الله.
* والحبل ع الجرار…………………………………………
أيها المسؤولون .. الا يستحي أحددا منكم.. وينتحر.. ليسجل بقائمة الشرف مع عبد المحسن السعدون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملاحظة/ جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*